عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
103
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
شرك كه بر زيد و قطيعت رحم كه كرد ، عباس گفت : ما لكم تذكرون مساوينا و لا تذكرون محاسننا ؟ فقال له على : الكم محاسن ؟ فقال : نعم ، انّا لنعمر المسجد الحرام و نحجب الكعبة و نسقى الحاجّ و نفكّ العانى ، فانزل اللَّه ردّا على العبّاس : ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ . مكى و بصرى مسجد اللَّه خوانند و به آن كعبه خواهند در آيت ديگر إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ ، عامهء قرّاء سبعه مساجد اللَّه بجمع خوانند . مردى به عكرمه گفت : أ تقول أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ و انما هو مسجد واحد ؟ فقال عكرمة : انّ الصفا و المروة من مساجد اللَّه . و عمارة المسجد دخوله و القعود فيه ، و قيل - عمارته رفع بنائه و اصلاح ما استرمّ منه ، و قيل - عمارته التّعبد فيه و الصلاة و الطواف . شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ - شاهدين نصب على الحال ، اى - ما كانت لهم عمارة المسجد الحرام فى حال اقرارهم بالكفر . و اين آن بود كه در طواف ميگفتند : لا شريك لك الّا شريك هو لك فملكه و ما ملك ، و قيل : اذ كذّبوا محمدا فقد شهدوا على انفسهم بالكفر . أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ اى - كفرهم اذهب اعمالهم وَ فِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ دائمون . إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ بزيارتها و القعود فيها ، مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ اى - البعث و النّشور ، وَ أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَى الزَّكاةَ ، وَ لَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ اى - و لم يعبد الّا اللَّه ، قيل : وَ لَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ يعنى فى عبادة اللَّه و الايمان ، و اقام الصلاة و ايتاء الزّكاة فلا يترك ذلك لخشية احد ، و لكن يخشى اللَّه ، فيقيم ذلك كلّه ، و المعنى الاية : انّ من كان بهذه الصفة فهو من اهل عمارة المسجد . فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ عسى من اللَّه واجب ، و قيل - عسى راجع الى المؤمنين ، اى - هم بهذا العمل على رجاء الجنّة . روى ابو سعيد الخدرى قال : قال رسول اللَّه ص : اذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد ، و روى يتعاهد المسجد فاشهدوا عليه بالايمان ، قال اللَّه : إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ . و عن ابى هريره قال : قال رسول اللَّه ص : من غدا الى المسجد و راح اعد اللَّه له نزلا من